محمد كامل حسين
290
الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب
التي هي مما يتولد في أبدان الحيوان . ثم وصف في الحادية عشرة قوى الأدوية التي هي مما يتولد في البحر والماء الملح . 3 - كتاب قوى الأغذية : ثلاث مقالات ، عدد فيه جميع ما يغتذى به من الأطعمة والأشربة ووصف ما في كل واحد منها من القوى . 4 - كتاب تركيب الأدوية : في سبع عشرة مقالة ، أجمل في سبع منها أجناس الأدوية المركبة ، فعددها جنسا جنسا ، وجعل مثلا جنس الأدوية التي تبنى اللحم في القروح على حدته ، وجنس الأدوية التي تحلل على حدته إلخ . . . وإنما غرضه فيه أن يصف تركيب الأدوية على الجمل ولذلك جعل عنوان هذه السبع المقالات « في تركيب الأدوية على الجمل والأجناس » . وأما العشر المقالات الباقية فجعل عنوانها « في تركيب الأدوية بحسب المواضع » وابتدأ فيه من الرأس وهلم جرا على جميع الأمراض إلى أن انتهى إلى أقصاها . وقد أشار ابن أبي أصيبعة إلى أن جملة هذا الكتاب الذي رسمه جالينوس في تركيب الأدوية لم يوجد في زمانه إلا وهو منقسم إلى كتابين وكل واحد منهما على حدته : فالأول يعرف بكتاب قاطاجانس ، وهذا العنوان نقل حرفى للعنوان اليوناني Kata genes ، ويتضمن السبع المقالات الأولى التي تقدم ذكرها . والآخر يعرف بكتاب الميامر ، ويحتوى على العشر المقالات الباقية ، والميامر جمع ميمر وهو الطريق . 5 - كتاب الأدوية التي يسهل وجودها : وهي التي تسمى « الموجودة في كل مكان » وهو مقالتان .